ظاهرة الدعارة في موريتانيا ....جرائم الجاسوسية و تهديد الأمن القومي
الأحد, 21 أبريل 2013 19:53

 

بدأت أوكار الدعارة المنظمة في الانتشار في بداية التسعينات على يد بعض الأفارقة من دول غرب إفريقيا   - مع نهاية التسعينات بدأت في الانتشار الكبير نظرا لعدم جدية السلطات في محاربتها. - اليوم أصبحت صناعة و تجارة كبيرة تقودها عصابات محترفة من القوادة و المخنثين تتمتع بعلاقات واسعة - هذه العصابات تدير عشرات الأوكار في نواكشوط و نواذيبوا , منازل خاصة , شقق مفروشة , اوبرجات الخ ..... و يقدر عدد اوكار الدعارة بنواكشوط ب 720 وكر للدعارة. -  - بسبب تراخى المجتمع مع هذه الظاهرة و قلة الوعي و عدم جدية السلطات في محاربتها وصلت هذه الظاهرة الإجرامية إلى العديد من مدن الداخل و البوادي و القرى. - ترتبط جريمة الدعارة غالبا مع جرائم الاغتصاب و بيع و تعاطي الحشيش و المخدرات و الكحول و السرقة و الجريمة المنظمة بل ترتبط أحيانا بجرائم الجاسوسية و تهديد الأمن القومي.( حيث اشارت عدة مصادر اعلامية ان آخر سفير اسرائيلي بنواكشوط بوعز سميث كان مرتبطا بشبكة محلية للدعارة يوفر من خلالها خدمات لبعض الشخصيات العامة و يحاول عن طريقها اجتذاب المسؤولين و ناشطى المجتمع المدنى و بعض الصحفيين !!) - معظم العاملين في هذه الظاهرة من المواطنين مع وجود اعداد كبيرة من دول غرب افريقيا و من بعض الدول المغاربية المجاورة. - لبعض الاجانب من اوروبيين و عرب دور كبير في عصابات الدعارة بعضهم يستغل مطاعم بتفرغ زينة كواجهة للدعارة و بيع الحشيش و الخمور. - لما يسمى بالمخنثين و القوادة ايضا دور كبير في قيادة و تسيير عصابات الدعارة. و حاليا يوجد هناك 9 مخنثين هم من يسيطر على سوق الدعارة كل منهم له شبكته الخاصة التى تقدم خدماتها الاباحية الاجرامية للطبقة الغنية و المتوسطة و بعض فئات الطبقات الفقيرة. -  - اكبر مركز للدعارة في موريتانيا حاليا يوجد بمنطقة تنسويلم بعض شبكات الدعارة توسعت حتى اصبحت توفر خدماتها لبعض المنحرفين من اغنياء المجتمع في اوروبا  و بعضها الآخر متخصص في الدعارة في السعودية حيث يستغل تاشيرات العمرة و الحج لتسفير فتيات صغيرات الى السعودية و بيع اجسادهن لبعض المنحرفين و هذه الشبكات تقوم عليها مجموعة من العجائز القوادات المجرمات يشترين البنات الصغيرات الفقيرات من اهلهن في نواكشوط على اساس انهن ذاهبات للزواج و يرمينهن من اتون اوكار الدعارة في السعودية و هذه الظاهرة تسبب تشويها كبيرا لسمعة الموريتانيات في السعودية حيث اصبحن متهمات بالدعارة عند عامة الناس الجاهلة . - في القانون الجنائي لم تذكر كلمة الدعارة أصلا بل يوجد مصطلح المتاجرة بالبغاء فقط و مع ذلك فهي محرمة و مجرمة بالمادة 306 من القانون الجنائي الموريتاني (الأمر القانوني رقم : 022 ـ 91 ـ بمختلف تعديلاته ـ المتضمن لدستور الجمهورية الإسلامية الموريتانية للشريعة الإسلامية ، و بالذات في ديباجته و في المادة 5 التي اعتبرت الإسلام دين الشعب و الدولة , الأمر القانوني 162/83 بتاريخ 09/07/1983 المتضمن القانون الجنائي في مواده 263 و ما بعدها و 306 و ما بعدها و المادة 449.) -  - الإدانات في قضايا الدعارة قليلة و مخففة - هذه الظاهرة الإجرامية اليوم تشكل تهديدا للمجتمع و قيمه و أخلاقه و بنيته الاجتماعية و لأمنه القومي. متى ننتفض كمواطنين موريتانيين ضد عصابات المخنثين و القوادة و أوكار الدعارة ؟؟ سيدي محمد محمد : لا للاباحية

 

إعلان

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان