
إن الخطوة الوطنية المهمة التي تبناها العميد زيدان ولد أوداعه في رأب الصدع بين رئيس حزب سياسي ومدافع عن الحكومة الحالية هي بذرة في حقل اللحمة الوطنية ستأتي أكلها ولو بعد حين...
هذه المبادرة الرائدة العفوبة تعكس عمق الروابط الإجتماعية بين كافة طبقات المجتمع الموريتاني،مهما كان الإختلاف الفكري والسياسي،فهم أبناء شعب واحد يجمعهم تاريخ مشترك ووطن واحد.
جدير بالذكر أن الرئيس بيرام ولد الداه أعبيدي ظهر على حقيقته فهو شخص لا يحمل الحقد ولا الضغينة كمايروج البعض،بل مشروع وطني جامع يجد فيه المواطنين من مختلف الأعراق والمآرب ضالتهم المنشودة، فرغم الإساءات المتكرر الصادرة من خطري ولد آجه بالصوت والصورة,عانقه الرئيس بيرام ليثبت للموريتانيين زيف ما يحاك عنه في أروقة الإدارة وفي المجالس الخاصة.
الرئيس بيرام شخصية وطنية وازنة ،وحقوقي رائد،وما فعله اليوم العميد زيدان ،كان الأجدر بالحكومة السعي فيه بين كافةشخصياتها الوازنة،حفاظا على النسيج الإجتماعي وخدمة لوطن، لا يبني إلا بالتلاقح الفكري والثقافي الذي يجعل من الإختلاف مصدر ثراء للنهوض بالبلد.
من صفحة سيد ولد اكماش















